Wednesday, May 18, 2011

بسم الله أفتتح التدوين كمدرب نهضوي



بدأت قصتي في شكلها العملي مع مجال التدريب خلال فترة عملي بشركة تي إي داتا شركة الانترنت الاولى بمصر ، انا التحقت بالشركة في شهر 4-2009 كممثل خدمة عملاء بالكول سنتر (مركز الاتصالات الخاص بالشركة) ثم شغلت منصب مشرف او مساعد لممثلي خدمة العملاء في 6-2010 وحتى الان

الموضوع بدأ معايا بأني كان عندي شعور يقيني بداخلي اني ضروري اعمل حاجة تانية جنب الشغل ، مش كفاية ان شغلي يكون هو اساس حياتي لوحده واني اقضي بقيت حياتي من غير ما استغلها في حاجة معينة ، كان دائماً ينتابني شعور بإنني يجب ان افعل شيء أخر، لدي المزيد والمزيد من الطاقة التي ينبغي استغلالها في نشاط اخر ولكني لا اعرف ما هو هذا النشاط

أعجبني كثيراً مجال التدريب منذ بداية عملي بمجال خدمة العملاء منذ 2008 بعد التخرج مباشرة وحاولت ان التحق بهذا المجال في شركتي القديمة شركة راية وكانت هناك فرصة قوية جدا لي لشغل منصب مدرب بالشركة ، ولكني تركت الشركة حينها لحصولي على فرصة افضل وهي الالتحاق بشركة تي إي داتا

بدأت من جديد كممثل خدمة عملاء ولكن بشكل افضل من اكثر من زاوية ووصلت بفضل الله لأن اكون مشرف او مساعد لممثلي خدمة العملاء وامتد الطموح لشغل منصب مدرب بالشركة ومازال هذا الطموح يملأني

حدث ان ارسل قسم الموارد البشرية لممثلي مركز الاتصالات عن فرصة الالتحاق بأختبارات القبول بأي قسم من اقسام مركز الاتصالات ، كنوع من التدريب العملي والأستعداد للفرص الفعلية وأختبار الذات لمدى موائمة المهارات الذاتية لكل منا للمهارات المطلوبة لأي قسم سيختاره ممثل مركز الأتصالات ،
كنوع من الخبرة التجريبية

سعدت بهذه الخطوة كثيراً لأني لاحظت انها ستكون خطوة قوية للأقتراب من الألتحاق بقسم التدريب ، وبالفعل ارسلت السيرة الذاتية واخبرت المشرف من قسم الموارد البشرية عن رغبتي بالألتحاق بالأختبار الخاص بقسم التدريب

وبالفعل حدث وان دخلت هذا الاختبار وكان قوي جداً وكان ف
علا جدا ، وشعرت بعد ان انتهيت من مراحله ان الحمد لله قد أديت بشكل فعال.

ولكن شعرت ايضاً انني كان ينقصني الكثير بخصوص المعلومات التفصيلية عن مجال التدريب ، ولذلك زاد الدافع بداخلي للحصول على كورس التي اوه تي وهو تدريب المدربين

حدث بالفعل ان التحقت بمركز بناة المستقبل - بالعجوزة للحصول على هذا الكورس ، وكان ذلك في شهر 5-2011 وتعلمت من خلال الكورس معلومات مستفيضة عن مجال التدريب واهمها كيفية التعامل مع الجمهور من اكثر من زاوية وكيفية إعداد مادة علمية

من خلال حضوري لمحاضرات الكورس زاد الطموح بداخلي ليمتد لأن اصبح مدرب تنمية بشرية
وان امارس هذا النشاط بشكل تطوعي حيث رأيت أننا خلفاء الله على الارض
نحيا الحياة لعبادة الله وتنفيذ تعاليمه ولإعمار الأرض
ولإسعاد وتطوير أنفسنا ولإسعاد وتطوير الأخرين كذلك

"فلا يستحق ان يولد من عاش لنفسه"
ولذلك ارى ان مجال التدريب هو مجال خصب و رائع لتحقيق جميع هذه الأهداف

حيث إنك ستجد نفسك في وضع المسئول عن تطوير الأخرين ،
ولذلك ستجد نفسك حريصاً على تطوير ذاتك
ومن ثم تطوير من حولك ومن ثم إعمار الأرض


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(خيركم للناس أنفعكم للناس)

ولذلك أقر أنا محمد صقر أنني بإذن الله لن أتهاون ولن أتنازل عن تحقيق أحلامي
وأنني لن اخون طموحاتي ولن ارضى بالقليل طالما ان الله اعطاني القدرة للحصول على المزيد علميا و عمليا
وأنني لن أتخلى ابدا ومها حدث عن تطوير ومساعدة من حولي
وانني سأخلص في جميع محاولاتي لتنفيذ ما أطمح إليه علميا وعمليا وعاطفياً

والله الموفق

أصبحت نيتي وتوجهاتي ان استعد جيداُ لوجود فرصة حقيقية وقوية للإلتحاق بقسم التدريب بشركة تي إي داتا
وان لا اظل منتظرا فقط ، بل اقوي من مهاراتي وان اطور من ذاتي واطور من غيري من خلال ممارسة التدريب كنشاط تطوعي من خلال المؤسسات الخيرية مثل رسالة وصناع الحياة

كانت هناك نية أيضاُ قوية بداخلي ولكني اظنها ستكون مستقبلية قليلاً ، وهي ان احاضر الناس في القضية الفلسطينية وأوعيهم بها وبحقوق أخواننا الفلسطينيين ودورنا تجاههم وتجاه القضية الفلسطينية بشكل عام

قمت بعمل صفحة لي على الفيس بوك كمدرب ، حتى تكون مجال جيد للإعلان عني كمدرب وعن الكورسات والمحاضرات التي سأقوم بها وحتى تكون مجال جيد ولائق للتواصل مع المهتمين بالمجال

http://on.fb.me/iikJoI

وقمت بعمل هذه المدونة أيضاً لتسجيل خواطري التدريبية وكتاباتي ايضاً عن التدريب
وعن الموضوعات المرتبطة بالمجال بشكل عام

نويت وقررا ان أبدأ في تنفيذ ما دار بذهني
وبالفعل توجهت لجمعية رسالة ـ فرع المهندسين في نهاية شهر 6-2011 ، وأخبرتهم بإهتمامي بالتطوع كمدرب للتنمية البشرية ومجال خدمة العملاء والمبيعات بأعتبارهم مجالي الأساسي الذي أشغله

قدمت كذلك ما يفيد حصول على كورس تدريب المدربين وانني مدرب معترف به من قبل مركز بناة المستقبل
واتفقت مع أ.سماح المسئولة عن مركز رسالة التدريبي بأنني سأبدا إن شاء الله بمحاضرتين خلال شهر 7-2011 الأولى ستكون عن لذة العطاء والثانية عن التوازن في الحياة ، والاولى ستكون في بداية الشهر والثانية في اواخره وبالفعل تم إدراجي في الجدول الشهري الخاص بمحاضرات المركز

وبدأت أستعد لتجهيز المادة العلمية التي سيتم طرحها في اول محاضرة عن
لذة العطاء او ثقافة العطاء بين تنمية الذات ونهضة المجتمع.