المدرب محمد صقر
أبحث عن نفسك قبل أن تبحث عن أي شيء أخر
Sunday, January 8, 2017
Tuesday, October 21, 2014
نحن في حاجة إلى ذلك
Saturday, December 14, 2013
تجربة الحياة
أمامك أختياران اولهما التغييب والسلبية والأنانية ... بأن تعيش ويحدد الاخرون مصيرك وترضى بما يرسمونه لك من ملامح حياتك وان تعيش فقط لنفسك او اسرتك على مستوى البيت والعمل والمجتمع ...
والاختيار الثاني ان تقرر ان ترسم ملامح حياتك بنفسك على كافة المستويات ...
أياً كان قرارك يجب ان تتذكر دائماً إنك انت من تصنع مصيرك في ضوء مشيئة الله.
ولكنك يجب ان تسأل نفسك، لماذا نسقط؟ ويجب ان تتذكر دائماً إننا نسقط لكي نقف اقوى من السابق
الأيجابية هي سمة من سيتحقون لقب خلفاء الله في الارض ... يجب ان تختلط وتحتك وتتعلم كي يشتد عودك وكي تستطيع ان تخوض تجربة الحياة بمنتهى الحنكة ...
Sunday, June 9, 2013
مفاتيح إدارة الوقت
Priorities ا(1)ثبت أعمدة الخيمة - تحديد الأولويات
Priorities ا(1)ثبت أعمدة الخيمة - تحديد الأولويات
Wednesday, April 10, 2013
المشاركة المجتمعية بين تنمية الذات ونهضة المجتمع
- سنن وثوابت وقوانين الحياة.
- مفاهيم خاطئة عن المشاركة المجتمعية
- المشاركة المجتمعية والتنمية الذاتية
- دور المشاركة المجتمعية في نهضة المجتمع
- كيف تكون سفير التغيير الإيجابي مجتمعياً؟
يجب علينا الأنطلاق من هذه الرؤية إلى العمل والبذل وإدراك ثوابت وقوانين الحياة ... فالغرب واليابانيون والصينيون الذين يرى البعض انهم كفار ... إلا أنهم غاية في التقدم والتطور وهذا لأنهم نجحوا في إدراك حقيقة واهمية الانتماء إلى بلادهم بالبذل وبالعلم ... فهناك طبيعة وثوابت للعلاقات بين اي كيانين او فردين اياً كانوا... فأي علاقة لابد وان تقام على الاخذ والعطأ ... أياً كان طبيعة وصور الاخذ والعطأ ... وإذا ما قرر احد الطرفين ان يأخذ فقط دون ان يعطي فلن تستمر هذه العلاقة وولابد وان يحكم عليها بالفشل ونستطيع ان نطبّق ذلك على مستوى الافراد مثلا الاب والام ... او اخ واخوه ... او اب وابنه ... او حبيب وحبيبية ... إلخ، ونستطيع ان نطبق نفس المفهوم على الدولة والمواطنين .. فإذا كنا حريصين على ان نأخذ من مصر شارع نظيف نسير فيه او وسيلة مواصلات متحضرة ... فيجب علينا ان نسأل أنفسنا ماذا قدمنا لمصرنا حتى نأخذ منها ما نرغب فيه ... فمصر ليست الحكومة وليست رجال الاعمال وليست مؤسسات العمل المدني مع الاعتراف والاحترام لما تقدمه هذه الجهات من خدمات وادوار للبلد ... فمصر ليست هؤلاء وحدهم وإنما هي كذلك نحن الشعب بكل تنوعنا واختلافاتنا وبكل ما نستطيع ان نلعبه من اداور جديرة بتحريك المجتمع للتقدم والرقي بسرعة أكبر...
ولذلك ينبغي علينا جميعاً ان نراجع أدوارنا المجتمعية وحقيقة علاقتنا مع مصر. وليس خفي عنا انه ليس الجميع قد يكونون على أستعداد للعب هذا الدور بالتصور المطروح سابقاً وذلك لأختلاف أنواع الناس ... فالناس أربعة أنواع ... شخص يجتهد ليكون سعيد على المستوى الشخصي ... وشخص يجتهد ليسعد نفسه ويسعد الأخرين كذلك ... وشخص تعيس ... وشخص تعيس ويجتهد ليتعس الاخرين كذلك.
فياحبذا لو كنت من النوع الثاني ... وبئس الانواع انت لو كنت من النوع الرابع ... وهذه هي الاختيارات ولك ان تختار وتحدد مذا تريد ان تكون ؟
فالوطن قضية اكبر وأعم وأشمل فالمشاركة المجتمعية قائمة على الانشغال بأمور الناس بكل انواعها وفئتها ومستويتها ... وصولاً للصورة التي نرتضيها للوطن ، فهي قائمة على الايمان والانتماء وإدراك معنى كلمة وطن بكل أبعاد ومعاني الكلمة وماتتطلبه من جهد ويقين ... فالبذل والعمل ههم الدليل على حقيقة الأنتماء للمجتمع.
من ضمن الصور التقليدية عن المشاركة المجتمعية انها عملية في اتجاه واحد بمعنى انها استنذاف لطاقة الفرد دون جدوى او عائد بشكل مباشر على ذاته ولكن هذا منافي تماماً للحقيقة ... فالفرد تعود عليه الفوائد على مستويين، مستوى شخصي بشكل مباشر من خلال الاحتكاك والخبرة والنضج والتطوير الذاتي بشكل أسرع من خلال العمل المجتمعي فضلاً عن الفائدة الغير مباشرة بالمساهمة في خلق وطن بالصورة المفقودة حالياً والتي نبحث عنها جميعاً تلك الصورة التي نرتضيها لوطننا ونأملها له.
المشاركة المجتمعية والتنمية الذاتية
دور المشاركة المجتمعية في نهضة المجتمع يعتقد البعض ان تنمية ونهضة المجتمع وتقدمه هي مسئوليات تنفرد بها حكومات الدول ... ولكن في الحقيقة الأمر مختلف ... فالتنمية مرتبطة تمام الارتباط بأنتماء المواطنين وغير المواطنين للمجتمع الذين يعيشون فيه فالحقيقة ان هناك مثلث للتنمية تمثله 3 قطاعات هامة بأي مجتمع وهم القطاع الرسمي متمثل في الحكومات والقطاع الخاص وممثليه من رجال الاعمال ومؤسسات المجتمع المدني ومعها المواطنين او الشعب ... فالمشاركة والمسئولية المجتمعية للمواطنين من شأنها ان تلعب العامل الحاسم والقوة الدافعة والمحركة للتنمية والنهضة داخل المجتمعات ... المسئولية المجتمعية للمواطنين كذلك من شأنها ان تساهم في توفير مفتاح نجاح المجتمع المفقود وهوالعمل الجماعي ... فألاحتكاك داخل المؤسسات التي من شأنها ان تستوعب الصور المختلفة للمشاركة الاجتماعية للمواطنين يساهم بشكل اساسي في خلق ثقافة العمل الجماعي بالمجتمع تلك الثقافة التي نعاني من غيابها والتي من شأنها تعجّل من خطوات السير في درب التنمية ...
ليس من شك كذلك ان الصور المختلفة للمشاركة الاجتماعية من شأنها ات تعلي من قيم الانتماء للمجتمع والحلم له الامر الذي يؤدي إلى حماية المجتمع من الأخطار التي قد تترتب على الصور السلبية لأنعزال المواطنين عن المجتمع وعدم الاهتمام بالنحن الجماعية وإنما الاهتمام بالذات والاسرة فقط ... الامر الذي يؤدي في مجموعه على مستوى المجتمع إلى انتشار الامراض المجتمعية والمخاطر والانحرافات التي تضر بالجميع ... ولذلك التكاتف والترابط الاجتماعي وانتشار ثقافة المشاركة المجتمعية كل هذه عوامل من شأنها ان تقلل من هذه الامراض فالعلاقة طردية بين المسئولية المجتمعية للمواطنين وبين الامراض والمخاطر المجتمعية. ويمكننا الاستعانة بمقولة المفكر السياسي الأيرلندي
"الشيء الوحيد الضروري لأنتصار الشر في العالم، هو فقط ألا يفعل الاخيار أي شيء"
نفس الامر تستطيع ان تسأل اي مصري ... هل تحب مصر الاغلبية ستقول طبعاً ومؤكد ... ولكن هناك فرق بين الحب بالكلمات والحب بالبذل ... ولذلك الواجب الاول إذا اردت ان تكون من المبادرين بالتحلي بالمسئولية المجتمعية فعليك بالأنتماء بالوعي والبذل ... فلابد من ان تنتمي للمجتمع بأن تكون واعياً بما يحدث فيه وان تكون باذلا للمجهود الدال على انتمائك لهذا المجتمع بالانتماء للمؤسسات التي من شأنها ان تستخدمك مع غيرك من المهتمين للنهوض بالوطن.
التوصية الثانية هي التحلي بـ الصبر ... والنقد بطرح البديل ... والوعي بسنن الله في التغيير ... فالتغيير لن يأتي بين يوماً وليلة ... كمان ان ثقافة المثالية القائمة على أن كل شيء مدروس وكل شيء هناك شخص يتولى امره ... فهذا الامر غير واقعي في اغلب الاحيان ... ولذلك عليك بالتحلي بالصبر وحاول ان تكون ناقداً للواقع بطرح البديل .. فعليك بأتباع مقولة غاندي كن انت التغيير الذي تريد ان تراه على ارض الواقع. التوصية الأخيرة وهي الأختلاف بتحضر ... والأنسانية في الخصومة للأسف هي صفات غائبة تماماً عن الواقع المجتمعي المصري ... ولكنها حقائق وأصول لا مفر من الالتزام بها إن رغبنا في تأهيل انفسنا لسلك درب التقدم والتنمية الحقيقية لمصر ... لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
Tuesday, August 30, 2011
سلاح الأرادة
يقول رسول الله ص
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تَعْجَز.. وإن أصابك شيء فلا تقُل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا؛ ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل؛ فإنّ لَوْ تفتح عمل الشيطان". رواه مسلم.
هذا الحديث هو وصية نبوية شاملة جامعة.. وهو وصفة محمدية ناجحة لمن أراد تحقيق النجاح في الحياة..
وصفة تدعونا إلى عدم اليأس ولا الركون للعجز والتحلي بالأرادة .. وهي وصفة تدفعنا إلى الحركة والأخذ بأسباب القوة..
ومن قبل هذا وذاك الاستعانة بالله، والتوقّف عن الندم على ما فات..
من اسواء الأمور التي ممكن ان يمر المرء منا بها في رحلته على هذا الكوكب هو ان يحيا دون هدف او دون رغبة في إنجاز شيء ، ذلك الشخص الذي لا يجدد سبب واضح ووجوهري من اجل تواجده في هذا العالم ، او بمعنى اكثر وضوحا هو مؤمن بأهمية وجود الهدف ولكنه مستسلم للكسل او للظروف التي يمر بها أياً كانت
ولمزيد من التوضيح اتخيل في هذا الوقت ان شخص ما يقرأ هذا المقال ويقول جميل جداااا هذا الكلام واتفق معك في كل حرف كتبته ولكنك لا تعرف حجم الظروف السيئة التي امر بها والتي من شأنها ان تهبط عزيمة اشد الناس تفائلاً واشدهم رغبة في النجاح ، فضلاً عن أني معنديش واسطة ، حال البلد واقف ، الكلام دة كان زمان ايام الشباب ان دي الوقتي اتخرجت واشتغلت واتجوزت وخلفت خلاص فرص التغيير وانجاز شيء منتهية ، كمان وضع المسلمين صعب ، وإذا سألته عن سبب نجاح فولان الفولاني يقول لك ظروفوا حلوة ، ولكن انا ظروفي وحشة ، طيب كوريا وامريكا والصين وماليزا متقدمين ليه واحنا لا ، اصل هم ظروفهم حلوة لكن احنا ظروفنا وحشة
في الحقيقة الموضوع دة بياخدنا لجزئية هامة جداااا ، هو احنا مسيرين ولا مخيرين ، لن اتناول هذه الجزئية بكل ابعادها ولكني ساتناولها في نطاق هل لو رغبت في انجاز شيء ما سأنجح في تحقيقه ام لا ؟؟؟!!!؟
بعض علماء النفس قديما اوضحوا ان هناك 3 مؤثرات اساسية هي التي تتحكم في تشكيل كافة مناحي حياة الانسان وهي
المؤثر الجيني
المؤثر التربوي
المؤثر البيئي
المؤثر الجيني ، من خلال الجينات الوراثية التي يورثها الفرد منا من والده ووالدته ، فإذا كان الاب مثلا ذكي يتوارث الابناء هذه الصفات والعكس صحيح إذا كان غبيا او لص مثلا فهم يتوارثوا هذه الصفات منهم وقس على هذا اغلب الصفات المكونة للشخصية
المؤثر الثاني وهو المؤثر التربوي ،وهي المبادئ والقيم التي تربى عليها الفرد منافي نطاق الاسرة والمدرسة وكل القيم التي ينشأ عليها الفرد منا من صغره
المؤثر الثالث والأخير وهو المؤثر البيئي ، وهو طبيهعة البيئة التي ينشأ فيها الفرد ن سواء كانت يبيئة ايجابية ام سلبية منجزة ام كسولة ومتواكلة كافرة او مؤمنة متقدمة او متخلفة وهكذا
في الحقيقة إذا امعنا النظر في كل هذه المؤثرات سنجد اننا نكون من خلالها جميعا في موقف رد الفعل ، ولسنا اصحاب موقف او اصحاب ارادة في تشكيل حياتنا بالشكل الذي نبغاه ، وقد يشرد الذهن للعقيدة ويسأل كيف يحاسبنا الله ونحن غير متحكمين في حياتنا
في الواقع كل هذا الكلام خطأ في نطاق ان هذه المؤثرات هي الوحيدة المؤثرة والمكونة لحياة الفرد منا ، لأنهم اهملوا عامل مهم جدااااااااا بيساهم بشكل كبييييييييييييير وجوهري في تشكيل وتغير حياة الفرد منا وهو "أنا أريد " إنها
الــإـــ رااااااااااااا دة
هي تعني انني لن استسلم ، لن اسمح لأي فرد او اي ظرف مهما كان ان يسلبني اهدافي وان احيا حياة متميزة ، وأنني لن اسمح للظروف ان تنتصر علي ، لن اعترف بالصعوبات وسأعمل على قهرها وتدميرها ، هي تعني أنني في وسط الازمات ووسط العقبات سأحلم وانني اؤمن بداخي أنني ساصير يوماً ما اريد ، هو فن التعامل مع الازمات على انها اوقات مؤقتة وهي ضريبة يدفعها الجميع وخصوصا باغييييين النجاح والتميز وهناك مقولة جميلة جدااا في هذا الشأن تقول
لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس((( صاحب الإرادة القوية))) لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.
ولكن العملية ليست مجرد حماسة مفرطة ، فهناك ثلاث أبعاد ينبغي علينا أدراكها في هذا الشأن وهي
الإيمان ، الإرادة والقدرات
فينبغي على الفرد منا ان يؤمن بداخله انه حقا يريد ان يصبح شيء مخالف للصورة التي عليها الان ويؤمن بقدرته على إنجاز ذلك ثم التحلي بقوة الارادة من خلال الصمود في وجه الصعاب والصبر والمثابرة حتى تحقيق الصورة المبتغاة التي تعيشها في ذهنك ، وفي الحقيقة لا تنتهي ابعاد الارادة عند هذا الشأن ، بل تتعدى إلى تنمية القدرات التي سيكون لها عظيم الشأن في تدعيم قوة الأرادة في مواجهة صعوبات الواقع وهي القدرات التي سيكون من شأنها دفع الصعوبات وتشكيل الواقع والظروف بالصورة التي تبغيها انت وليس اي متغير اخر.
ومن الجدير بالذكر معرفة ان الارادة الحقيقة لها عظيم الأثر في برمجة حياة الفرد بشكل لا واعي لأنجاز وتحقيق ما يبغيه بصدق ، فالعقل الباطن لأي منا يؤمن بما يؤمن به الفرد منا حتى لو خيالي ويفرز أنزيماته على هذا النحو من الأيمان وتبدأ حياة الفرد كاملة في التهيأ لخدمة الشيء الذي يبغي الأنسان ان يحققه
من الجدير بالذكر التأكيد على ان الأرادة لها أثر كبييير في تحقيق مكاسب كثيرة على المستوى الذاتي في إتساع دائرة الايمان بالذات وبأهداف الفرد التي يدافع عنها في مواجهة الضغوطات التي نمر بها ، فلو تخيلنا انا الحياة عبارة عن دائرة كبيرة وبداخلها دائرة اخرى اصغر هي حياة الفرد منا وبداخل هذه الدائرة الصغيرة الفرد منا ، حينما توجه الدائرة الكبيرة سهامها من الداخل في تجاه دائرة الفرد منا وهي الدائرة الشخصية وتلك السهام تمثل ضغوط وظروف الحياة السيئة ، فإذا لم يتحل الفرد منا بالأرادة في مواجهة الضغوطات فسيجد ان دائرته تضيق بسبب ضغط الاسهم عليها من الخارج ، اما في حالة تحلي الفرد بالارادة فسنجد ان هناك اسهم تخرج من داخل دائرة الفر د الشخصية وهي لا تقاوم فقط ، للحفاظ على المكاسب الحالية بل انها جديرة بتحقيق مكاسب اكبر والنجاح في اتساع حجم الدائرة ، هكذا هي الحياة وهكذا هو فن الإرادة ومفعوله السحري
فليتأكد كلاً منا انه حقا جدير وقادر على صنع مصيره بنفسه ، فما يبغي الانسان في تحقيقه بصدق سيحدث يقيناُ ، بالإيمان والإرادة وتنمية القدرات
يقول أرست هولمز: أفكاري تتحكم في خبراتي، وفي استطاعتي توجيه أفكاري
Saturday, August 6, 2011
ثقافة أختيار الهدف
لا سبيل امام من يبغي النجاح سوى ترجمة طموحه ورغبته الشديدة في التميز إلى هدف واقعي يراه بكل وضوح ويسعى جاهداً إلى تحقيق هذا الهدف ، ولكن قد يتوفر لدى الكثير مننا الرغبة في التميز والنجاح ولكن لا يعلم من اي مجال ينطلق لتحقيق هذا التميز ، ولهذا فهناك طرق علينا ان نتبعها ونسلكها لنكتشف ونحدد ما هو الدرب الذي سيسلكه كلاً منا لتحقيق ما يريدوأول سؤال يجب ان يخطر ببال كلاً منا في بادئ الأمر هو ، هل حقاً انا اريد التميز هل حقاً انا اريد ان أحيا حياة غير تقليدية حياة مختلفة؟
من كانت إجابته بنعم فليكمل معنا ومن كانت إجابته بغير ذلك ، فليكمل معنا أيضاً لعله يجد في كلامنا ما يحفزه على تغير وجهة نظره في الحياة وليعلم ذلك الشخص أن إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور
( توماس كارليل )
وقفنا على اننا حقاً نريد التميز ، إذا فليبحث كلاً منا عن المعنى الشخصي للتميز ، ذلك المعنى الذي سيميزك عن غيرك ، بمعنى انه قد يرى البعض لطالب الثانوية العامة ان التميز هو كليات الهندسة او طب او السياسة والأقتصاد ، ويعمل الطالب جاهداً على حصد أعلى الدرجات وينجح في ذلك ويلتحق بالكلية التي يشهد الجميع بأنها متميزة ولكنه يفاجأ بعد التحاقه بالكلية بإنه غير سعيد ، لأنه لا يجد نفسه في ذلك المجال
ولذلك فلتبحث انت عن المعنى الحقيقي للنجاح من خلال ذلك المجال الذي سيشبع طموحات ويرضي كل ذرة خلية من خلاليا جسدك ، فقد تكون طالب ثانوية عامة ومجتهد ومتفوق وحاصل على اعلى الدرجات ولكن طموحك فني وترى ان الرسم او الديكور هو حياتك ، فلتكمل في هذا المجال ولا تقلل منه او تسخر منه بالعكس فقد تكون انت من يحي القيمة الكبيرة لذلك المجال وتصنع وتحي به حضارة جديدة متميزة لأمتنا
من المعينات التي ستساعدك على الوقوف على المجال الذي ستختاره وستنطلق منه في حياتك العملية هو إعادة اكتشاف الذات والبحث واعلم اهم مواصفات الهدف وهي

أولاً : أعد أكتشاف نفسك بالتخلص من الطاقة السلبية ، وهي متمثلة في كل ما من شأنه ان يثبط من همتك ، مثل الواقع صعب ... يعني انا اللي هغير الكون ... المجتمع كله بطالة ودة واقع ولازم اعترف بيه ... الحياة وسايط وانا معنديش واسطة يبقى مش هنجح ... تخلى عن كل هذه المعاني وكل ما هو على شاكلتها واكتشف المعنى والمفتاح الحقيقي للنجاح وهو ... (((أنا أريد))) إنها الأرادة التي لا يستطيع كائناً من كان أن يسلبك إيها والتي لا تحتاج لأن تمتلكها ان يكون معك واسطة من شخصية مرموقة او ان تكون ابن فولان الغني او ابن علان صاحب الوضع المرموق مجتمعياً
ثانياً: قرر إنك ستبحث عن مجال يشبع طموح وإرضاء كل خلية من خلايا جسدك ويحقق الاستقرار والسلام لروحك الربنانية التي بين ربوع جسدك ، حدد مدة عشر ايام تبحث فيها عن هذا المجال ،ويحبذ ان تفكر وانت تمشي فالمشي بيئة خصبة للأفكار الجديدة والقيّمة وأبحث عن شيء انت متميز فيه وتحبه ، وأحلم بشيء كبير وكن طموحاً فهناك مقولة تقول >> فمن يتهيب صعود الجبال * * * يعش أبد الدهر بين الحفر ... خذ وقتك في التفكير ولا تنتقل إلى المرحلة التالية إلا بعد ان تكون قد حددت أهدافاً انت مقتنع بها بشكل كامل وتتخذها محوراً لحياتك او سفينة لك في بحر الدنيا كي تمر منه بسلام إن شاء الله
ثالثاُ: دعم حلمك وهدفك الذي اختارته بمعرفة كبيرة عنه ، أقرأ وابحث وكلم اصحابك عنه وادعوا الله ان يثبتك ويطور منك فيه ، كل هذا سيكون له دور كبير جدا في تثبيت الفكرة بداخلك فضلا عن توصيل الفكرة لعقلك الباطن الذي سيبدأ في العمل بشكل لا واعي في تهيئة حياتك من اجل تحقيق هذا الهدف لأنك بمنتهى البساطة تريده بصدق وإخلاص
رابعاً: أفعلها ... أبدأ في تنفيذه وتعلم ان الحياة ليس لها مود دائم فجزء منها عدم توفيق من شأنه ان يطلعك على اخطائك ويدعم طريقك للوصول الى ما تريد وجزء منها نجاح فعلي في تحقيق ما تريد وأعلم أن الناس لا تصل إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس >> لا يطيل الوقوف في هذه المحطات وكن على يقين ان الاعمال العظيمة لا تتم بالقوة ولكن بالصبر
خامساً : تأكد أن بأخلاصك ... وثقتك بالله وحسن ظنك به ... ووضوح هدفك ... وإرادتك ومثابرتك تجاه الصعوبات التي ستواجهها ، تأكد ان بكل هذه المعينات بإذن الله ستصير يوماً ما تريد وتيقّن خيراً بالله أن في يوماً ما ستلاحقق جميع امنياتك وستتصارع طموحاتك واحلامك وأهدافك تطلب كلاً منهم منك أن تحققها أولاً

وأعلم ان من حسن عبادة المرء حسن ظنه بالله
وقد قال الله تعال من خلال الحديث القدسي عن الرسول (ص) " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ
وأعلم يقيناً ان السعادة الحقيقة في المشوار الذي ستسلكه لإنجاز ما تريد فهي ليست في نهايته وإنما هي خلاله بالتجارب الناجحة والغير ناجحة خلال مشوارك فهناك مقولة تقول & إن السعادة تكمن في متعه الإنجاز ونشوه المجهود المبدع
( روزفلت )
أرجو ان يمثل هذا المقال إفادة لكم ولنعلم جميعاً أن الأستعداد الذاتي للتنفيذ يعول عليه كل شيء وما للمادة العلمية من دور سوى 20 او 30% والنسبة الباقية تعود على مدى أستعداد الفرد للتنفيذ
فقد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه
بابليليوس سيرس
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




.jpg&container=blogger&gadget=a&rewriteMime=image%2F*)
.jpg&container=blogger&gadget=a&rewriteMime=image%2F*)

