أنتوي ان شاء الله ان اتناول سلسلة اهم مبادئ النجاح ، تلك المبادئ التي لا غنى عنها لأي منا لبلوغ المعنى الحقيقي للحياة الناجحة وهي مجموعة المبادئ التي من شأنها ان توجهنا وتؤهلنا لتطوير ذاتنا وتنمية قدراتنا وتهيئتها لبلوغ هذا المعنى السامي ببلوغ الحياة الناجحة الغير تقليدية
أبدأ افتتاح سلسة مبادئ النجاح بتناول مبدأ هام من اهم مبدأ النجاح ، هو مبدأ يستطيع ان يحتل بجدارة المركز الاول في اهم مبادء النجاح وهو الأرااااااااااااااااااادة
يقول رسول الله ص
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تَعْجَز.. وإن أصابك شيء فلا تقُل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا؛ ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل؛ فإنّ لَوْ تفتح عمل الشيطان". رواه مسلم.
هذا الحديث هو وصية نبوية شاملة جامعة.. وهو وصفة محمدية ناجحة لمن أراد تحقيق النجاح في الحياة..
وصفة تدعونا إلى عدم اليأس ولا الركون للعجز والتحلي بالأرادة .. وهي وصفة تدفعنا إلى الحركة والأخذ بأسباب القوة..
ومن قبل هذا وذاك الاستعانة بالله، والتوقّف عن الندم على ما فات..
من اسواء الأمور التي ممكن ان يمر المرء منا بها في رحلته على هذا الكوكب هو ان يحيا دون هدف او دون رغبة في إنجاز شيء ، ذلك الشخص الذي لا يجدد سبب واضح ووجوهري من اجل تواجده في هذا العالم ، او بمعنى اكثر وضوحا هو مؤمن بأهمية وجود الهدف ولكنه مستسلم للكسل او للظروف التي يمر بها أياً كانت
ولمزيد من التوضيح اتخيل في هذا الوقت ان شخص ما يقرأ هذا المقال ويقول جميل جداااا هذا الكلام واتفق معك في كل حرف كتبته ولكنك لا تعرف حجم الظروف السيئة التي امر بها والتي من شأنها ان تهبط عزيمة اشد الناس تفائلاً واشدهم رغبة في النجاح ، فضلاً عن أني معنديش واسطة ، حال البلد واقف ، الكلام دة كان زمان ايام الشباب ان دي الوقتي اتخرجت واشتغلت واتجوزت وخلفت خلاص فرص التغيير وانجاز شيء منتهية ، كمان وضع المسلمين صعب ، وإذا سألته عن سبب نجاح فولان الفولاني يقول لك ظروفوا حلوة ، ولكن انا ظروفي وحشة ، طيب كوريا وامريكا والصين وماليزا متقدمين ليه واحنا لا ، اصل هم ظروفهم حلوة لكن احنا ظروفنا وحشة
في الحقيقة الموضوع دة بياخدنا لجزئية هامة جداااا ، هو احنا مسيرين ولا مخيرين ، لن اتناول هذه الجزئية بكل ابعادها ولكني ساتناولها في نطاق هل لو رغبت في انجاز شيء ما سأنجح في تحقيقه ام لا ؟؟؟!!!؟
بعض علماء النفس قديما اوضحوا ان هناك 3 مؤثرات اساسية هي التي تتحكم في تشكيل كافة مناحي حياة الانسان وهي
المؤثر الجيني
المؤثر التربوي
المؤثر البيئي
المؤثر الجيني ، من خلال الجينات الوراثية التي يورثها الفرد منا من والده ووالدته ، فإذا كان الاب مثلا ذكي يتوارث الابناء هذه الصفات والعكس صحيح إذا كان غبيا او لص مثلا فهم يتوارثوا هذه الصفات منهم وقس على هذا اغلب الصفات المكونة للشخصية
المؤثر الثاني وهو المؤثر التربوي ،وهي المبادئ والقيم التي تربى عليها الفرد منافي نطاق الاسرة والمدرسة وكل القيم التي ينشأ عليها الفرد منا من صغره
المؤثر الثالث والأخير وهو المؤثر البيئي ، وهو طبيهعة البيئة التي ينشأ فيها الفرد ن سواء كانت يبيئة ايجابية ام سلبية منجزة ام كسولة ومتواكلة كافرة او مؤمنة متقدمة او متخلفة وهكذا
في الحقيقة إذا امعنا النظر في كل هذه المؤثرات سنجد اننا نكون من خلالها جميعا في موقف رد الفعل ، ولسنا اصحاب موقف او اصحاب ارادة في تشكيل حياتنا بالشكل الذي نبغاه ، وقد يشرد الذهن للعقيدة ويسأل كيف يحاسبنا الله ونحن غير متحكمين في حياتنا
في الواقع كل هذا الكلام خطأ في نطاق ان هذه المؤثرات هي الوحيدة المؤثرة والمكونة لحياة الفرد منا ، لأنهم اهملوا عامل مهم جدااااااااا بيساهم بشكل كبييييييييييييير وجوهري في تشكيل وتغير حياة الفرد منا وهو "أنا أريد " إنها
الــإـــ رااااااااااااا دة
هي تعني انني لن استسلم ، لن اسمح لأي فرد او اي ظرف مهما كان ان يسلبني اهدافي وان احيا حياة متميزة ، وأنني لن اسمح للظروف ان تنتصر علي ، لن اعترف بالصعوبات وسأعمل على قهرها وتدميرها ، هي تعني أنني في وسط الازمات ووسط العقبات سأحلم وانني اؤمن بداخي أنني ساصير يوماً ما اريد ، هو فن التعامل مع الازمات على انها اوقات مؤقتة وهي ضريبة يدفعها الجميع وخصوصا باغييييين النجاح والتميز وهناك مقولة جميلة جدااا في هذا الشأن تقول
يقول أرست هولمز: أفكاري تتحكم في خبراتي، وفي استطاعتي توجيه أفكاري
يقول رسول الله ص
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تَعْجَز.. وإن أصابك شيء فلا تقُل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا؛ ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل؛ فإنّ لَوْ تفتح عمل الشيطان". رواه مسلم.
هذا الحديث هو وصية نبوية شاملة جامعة.. وهو وصفة محمدية ناجحة لمن أراد تحقيق النجاح في الحياة..
وصفة تدعونا إلى عدم اليأس ولا الركون للعجز والتحلي بالأرادة .. وهي وصفة تدفعنا إلى الحركة والأخذ بأسباب القوة..
ومن قبل هذا وذاك الاستعانة بالله، والتوقّف عن الندم على ما فات..
من اسواء الأمور التي ممكن ان يمر المرء منا بها في رحلته على هذا الكوكب هو ان يحيا دون هدف او دون رغبة في إنجاز شيء ، ذلك الشخص الذي لا يجدد سبب واضح ووجوهري من اجل تواجده في هذا العالم ، او بمعنى اكثر وضوحا هو مؤمن بأهمية وجود الهدف ولكنه مستسلم للكسل او للظروف التي يمر بها أياً كانت
ولمزيد من التوضيح اتخيل في هذا الوقت ان شخص ما يقرأ هذا المقال ويقول جميل جداااا هذا الكلام واتفق معك في كل حرف كتبته ولكنك لا تعرف حجم الظروف السيئة التي امر بها والتي من شأنها ان تهبط عزيمة اشد الناس تفائلاً واشدهم رغبة في النجاح ، فضلاً عن أني معنديش واسطة ، حال البلد واقف ، الكلام دة كان زمان ايام الشباب ان دي الوقتي اتخرجت واشتغلت واتجوزت وخلفت خلاص فرص التغيير وانجاز شيء منتهية ، كمان وضع المسلمين صعب ، وإذا سألته عن سبب نجاح فولان الفولاني يقول لك ظروفوا حلوة ، ولكن انا ظروفي وحشة ، طيب كوريا وامريكا والصين وماليزا متقدمين ليه واحنا لا ، اصل هم ظروفهم حلوة لكن احنا ظروفنا وحشة
في الحقيقة الموضوع دة بياخدنا لجزئية هامة جداااا ، هو احنا مسيرين ولا مخيرين ، لن اتناول هذه الجزئية بكل ابعادها ولكني ساتناولها في نطاق هل لو رغبت في انجاز شيء ما سأنجح في تحقيقه ام لا ؟؟؟!!!؟
بعض علماء النفس قديما اوضحوا ان هناك 3 مؤثرات اساسية هي التي تتحكم في تشكيل كافة مناحي حياة الانسان وهي
المؤثر الجيني
المؤثر التربوي
المؤثر البيئي
المؤثر الجيني ، من خلال الجينات الوراثية التي يورثها الفرد منا من والده ووالدته ، فإذا كان الاب مثلا ذكي يتوارث الابناء هذه الصفات والعكس صحيح إذا كان غبيا او لص مثلا فهم يتوارثوا هذه الصفات منهم وقس على هذا اغلب الصفات المكونة للشخصية
المؤثر الثاني وهو المؤثر التربوي ،وهي المبادئ والقيم التي تربى عليها الفرد منافي نطاق الاسرة والمدرسة وكل القيم التي ينشأ عليها الفرد منا من صغره
المؤثر الثالث والأخير وهو المؤثر البيئي ، وهو طبيهعة البيئة التي ينشأ فيها الفرد ن سواء كانت يبيئة ايجابية ام سلبية منجزة ام كسولة ومتواكلة كافرة او مؤمنة متقدمة او متخلفة وهكذا
في الحقيقة إذا امعنا النظر في كل هذه المؤثرات سنجد اننا نكون من خلالها جميعا في موقف رد الفعل ، ولسنا اصحاب موقف او اصحاب ارادة في تشكيل حياتنا بالشكل الذي نبغاه ، وقد يشرد الذهن للعقيدة ويسأل كيف يحاسبنا الله ونحن غير متحكمين في حياتنا
في الواقع كل هذا الكلام خطأ في نطاق ان هذه المؤثرات هي الوحيدة المؤثرة والمكونة لحياة الفرد منا ، لأنهم اهملوا عامل مهم جدااااااااا بيساهم بشكل كبييييييييييييير وجوهري في تشكيل وتغير حياة الفرد منا وهو "أنا أريد " إنها
الــإـــ رااااااااااااا دة
هي تعني انني لن استسلم ، لن اسمح لأي فرد او اي ظرف مهما كان ان يسلبني اهدافي وان احيا حياة متميزة ، وأنني لن اسمح للظروف ان تنتصر علي ، لن اعترف بالصعوبات وسأعمل على قهرها وتدميرها ، هي تعني أنني في وسط الازمات ووسط العقبات سأحلم وانني اؤمن بداخي أنني ساصير يوماً ما اريد ، هو فن التعامل مع الازمات على انها اوقات مؤقتة وهي ضريبة يدفعها الجميع وخصوصا باغييييين النجاح والتميز وهناك مقولة جميلة جدااا في هذا الشأن تقول
يقول أرست هولمز: أفكاري تتحكم في خبراتي، وفي استطاعتي توجيه أفكاري
No comments:
Post a Comment